عنوان الموضوع : ما رأيكم في المسلمين الذين يحتكمون إلى القوانين الوضعية، مع وجود القرآن الكريم والسنة - سنة النبي
مقدم من طرف منتديات المرأة العربية

حكم الاحتكام إلى ط§ظ„ظ‚ظˆط§ظ†ظٹظ† الوضعية
ما ط±ط£ظٹظƒظ… في ط§ظ„ظ…ط³ظ„ظ…ظٹظ† ط§ظ„ط°ظٹظ† ظٹط*طھظƒظ…ظˆظ† إلى القوانين ط§ظ„ظˆط¶ط¹ظٹط©طŒ مع ظˆط¬ظˆط¯ ط§ظ„ظ‚ط±ط¢ظ† ط§ظ„ظƒط±ظٹظ… ظˆط§ظ„ط³ظ†ط© المطهرة بين أظهرهم؟




رأيي في هذا الصنف من الناس الذي يسمون أنفسهم بالمسلمين، في الوقت الذي يتحاكمون فيه إلى غير ما أنزل الله، ويرون شريعة الله غير كافية، ولا صالحة للحكم في هذا العصر، هو ما قاله الله سبحانه وتعالى في شأنهم حيث يقول سبحانه وتعالى: فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا[1].
وقوله سبحانه: وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ[2] وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ[3] وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ[4].
إذاً فالذين يتحاكمون إلى شريعة غير شريعة الله، ويرون أن ذلك جائزٌ لهم، أو أن ذلك أولى من التحاكم إلى شريعة الله، لا شك أن يخرجون بذلك عن دائرة الإسلام، ويكونون بذلك كفاراً ظالمين فاسقين، كما جاء في الآيات السابقة وغيرها.
وقوله عز وجل: أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ[5].
والله الموفق. [1] النساء الآية 65.
[2] المائدة الآية 44.
[3] المائدة الآية 45.
[4] المائدة الآية 47.
[5] المائدة الآية 50.



مجموع فتاوى ومقالات متنوعة الجزء الأول





>>>>> ردود الأعضـــــــــــــــــــاء على الموضوع <<<<<
==================================

يعطيكـ العافيه


__________________________________________________ __________


__________________________________________________ __________


__________________________________________________ __________


__________________________________________________ __________